ثم المرتاح ، ثم العاطف ، ثم الحظىّ ، ثم اللَّطيم ، ثم السّكيت . وقال ابن الأنبارىّ في ( الزاهر ) : الأوّل المجلَّى ، الثاني المصلَّى ، الثالث المسلَّى ، الرابع التالي ، الخامس المرتاح ، السادس العاطف ، السابع الحظىّ ، الثامن المؤمّل ، التاسع اللَّطيم ، العاشر السّكيت ، والكاف منه تخفّف وتشدّد ، قال الشاعر :
جاء المجلَّى والمصلَّى بعده
ثمّ المسلَّى بعده والتالي
نسقا وقاد حظيّها مرتاحها
من قبل عاطفها بلا إشكال
وقال أبو الغوث : أوّلها المجلَّى ، وهو السابق ، ثم المصلَّى ، ثم المسلَّى ، ثمّ التّالى ، ثم العاطف ، ثم المرتاح ، ثم المؤمّل ، ثم الحظىّ ، ثم اللَّطيم ، ثم السّكيت ؛ وأنشد بعضهم في العشرة :
أتانا المجلَّى والمصلَّى بعده
مسلّ وتال بعده عاطف يجرى
ومرتاحها ثمّ الحظى ومؤمّل
وجاء اللَّطيم والسكيت له يبرى « 1 »
وقال الجاحظ : كانت العرب تعدّ السوابق ثمانية ، ولا تجعل لما جاوزها حظَّا ، فأوّلها السابق ، ثم المصلَّى ، ثم المقفّى ، ثم التالي ، ثم العاطف ، ثم المذمّر ، ثمّ البارع « 2 » ، ثم اللَّطيم ؛ وكانت العرب تلطم وجه الآخر وان كان له حظَّ . وقال ابن الأجدابىّ : المحفوظ عن العرب السابق والمصلَّى والسكيت الذي هو العاشر ، وأمّا باقي الأسماء فأراها محدثة ، والفسكل : الذي يأتي آخر الخيل
هامش
« 1 » يبرى ، أي ينبرى له ويعرض .
« 2 » كذا ورد هذا اللفظ في كلا الأصلين وكتاب فضل الخيل ص 83 ورشحات المداد ص 77 وعقد الأجياد ص 285 ولم نجده فيما لدينا من كتب اللغة مادة « برع » بمعنى السابع من خيل السباق ، كما هنا ، والذي وجدناه ان البارع بمعنى الفائق وهو ينافي معناه هنا ؛ فلعله سمى البارع تهكما ، كما قال صاحب رشحات المداد ص 76 طبع حلب في وجه تسمية المؤمل والمرتاح أنها تسمية تهكمية أو ضدّية ، كتسمية الأشقر زنجيا .