هبونى « 1 » أرضى في الإياس بهجركم
أترضى لمن يرجوك ما دون وصله
والرغبة مصروفة العنان إلى اللَّه أن يبيح من اللقاء منيعا ، وينتج من اللَّطف صنيعا
لو تأخذون بساعة
من وصلكم عمرى جميعا
لرغبت في أن تشترى
ان كنت ترضى أن تبيعا
ومفارقين مع الصّبا
عزما « 2 » فهل أرجو الطلوعا « 3 »
أقسمت لو رجعوا لأع
قبنى الصّبا معهم رجوعا
هبكم منعتم [ قربكم « 4 » ]
ولبستم بعدا منوعا
أفتمنعون بكم ضلو
عاقد شفين بكم ولوعا « 5 »
ما غايتى إلا الدمو
ع وأستقلّ لك الدموعا
وكتب [ أيضا رحمه « 6 » اللَّه تعالى ] يتشوق :
فيا رب إن البين أنحت صروفه
علىّ وما لي من معين فكن معي
على قرب عدّالى وبعد أحبّتى
وأمواه أجفانى ونيران أضلعى
هذه تحيّة القلب المعذّب ، وسريرة الصبر المذبذب ، وظلامة عزم السلو المكذّب ؛ أصدرتها إلى المجلس وقد وقدت في الحشى نارها ، الزّفير أوارها ، والدموع شرارها ، والشوق أثارها وفى الفؤاد ثارها :
هامش
« 1 » لم يرد هذا البيت في ديوان الشريف الرضى الموجود بين أيدينا .
« 2 » لعله رغما بالراء المهملة والغين المعجمة .
« 3 » كذا وردت هذه العبارة في كلا الأصلين ؛ ولم يتضح لنا معناها ؛ ولعل الصواب : « فهل يرحوا الضلوعا » .
« 4 » لم يرد هذا اللفظ في ( ا ) وقد أثبتناه عن ( ب ) إذ لا يستقيم البيت بدونه .
« 5 » ولوعا مفعول ثان لقوله : « تمنعون » ؛ يقول : أفتمنعون الضلوع ولوعا بكم وشوقا إليكم وقد شفيت بقربكم فيما سلف .
« 6 » لم ترد هذه العبارة في ( ا ) .