في حومة الفيلق الجأواء إذ ركبت
قيس وهيضلها الخشخاش إذ نزلوا [ 1 ]
« خرساء » يقال : كتيبة خرساء ، التي لا يسمع لها صوت من وقارهم [ 2 ] في الحرب ، وقيل التي صمتت من كثرة الدروع . « دارع » هو لابس الدرع ، « كافر » ، يقال :
قد كفر فوق درعه أي ستره إذا لبس فوقه [ ثوبا [ 3 ] ] . « مسبغ » يقال : رجل مسبغ :
عليه درع سابغة .
وأمّا إذا لم يكن عليه درع ولا مغفر - « نثر » أي نثر درعه عنه إذا ألقاها ، ولا يقال : « نثلها » . ويقال : « أحمر » أي لا سلاح معه . « أعزل » .
« حرض » . « عطل » وجمعه أعطال .
وقد وصف الشعراء الدروع في أشعارهم ، فمن ذلك ما قاله امرؤ القيس :
ومسرودة النّسج موضونة
تضاءل في الطَّىّ كالمبرد
تفيض على المرء أردانها
كفيض الأتىّ على الجدجد [ 4 ]
قال ثعلب :
فنهنهته حتّى لبست مفاضة
دلاصا كلون النّهى ريح وأمطرا
وقال البحترىّ :
يمشون في زرد [ 5 ] كأنّ متونها
في كل معركة متون نهاء [ 6 ]
هامش
[ 1 ] الفيلق الجأواء : بينة الجأى ، وهى التي يعلوها لون السواد لكثرة ما عليها من الدروع . والهيضل :
الجيش العظيم .
[ 2 ] ظاهر أن مرجع الضمير هاهنا الكتيبة مرادا بها الأفراد .
[ 3 ] زيادة يقتضيها السياق .
[ 4 ] الأتىّ : السيل . والجدجد : الأرض الصلبة المستوية .
[ 5 ] في ديوان البحتري : « يمشون في زغف . . . » .
[ 6 ] نهاء : جمع نهى ، والنهى : الغدير .