تقاصرت الآجال في طول متنه
وعادت به الآمال وهى فجائع
وساءت ظنون الحرب في حسن ظنّه [ 1 ]
فهن لحبّات القلوب قوارع
وقال أبو محمد بن مالك القرطبىّ من رسالة جاء منها في وصف الرمح : ومن كل مثقّف الكعوب ، أصمّ الأنبوب ؛ كأنما سلب من الروم زرقتها ، واجتلب من العرب سمرتها ؛ وأخذ من الذئب عسلانه ، ومن قلب الجبان خفقانه ، ومن رقراق السّراب لمعانه ؛ واستعار من العاشق نحوله ، ومن العليل ذبوله . قال أبو تمام :
مثقّفات سلبن الروم زرفتها
والعرب أدمتها والعاشق القضفا [ 2 ]
واما ما قيل في القوس العربية
- روى أن علىّ بن أبي طالب رضى اللَّه عنه دخل على النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم وهو متقلَّد قوسا عربية ، فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم :
« هكذا جاءني جبريل اللَّهم من استطعمك بها فأطعمه ومن استنصرك بها فانصره ومن استرزقك بها فارزقه » وقال :
« مامدّ الناس أيديهم إلى شئ من السلاح إلا وللقوس عليه فضل »
. والقوس [ 3 ] مؤنثة . وتصغيرها قويس . وجمعها أقوس وأقواس وقياس وقسىّ .
ولها أجزاء وأسماء .
فأما أجزاؤها - فكبدها : ما بين طرفي العلاقة . ويليه الكلية . ويلي الكلية :
الأبهر . ثم الطائف ، وهما طائفان : الأعلى والأسفل . والسّية : ما عطف من طرفيها .
هامش
[ 1 ] كذا في العقد الفريد ، وفى الأصل : « . . . في كل ظنة » .
[ 2 ] القضف هنب : النحافة .
[ 3 ] وقد تذكر ، وسيأتي المؤلف ينص على هذا .