تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الأنصار يقال له أبو عيّاش [ 1 ] الزّرقىّ يصلَّى ، فدنوت منه ، فدعا في صلاته : اللَّهم إني أسألك - بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنّان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام - أن تغفر لي . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « لقد دعا اللَّه باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى » وعن أسماء بنت يزيد رضى اللَّه عنها أن النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم قال : « اسم اللَّه الأعظم في هاتين الآيتين * ( وإِلهُكُمْ إِله واحِدٌ لا إِله إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ) * » وفاتحة سورة آل عمران * ( ألم الله لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) * وعن أبي أمامة واسمه صدىّ بن عجلان الباهلىّ رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « إن اسم اللَّه الأعظم لفى ثلاث سور من القرآن في البقرة وآل عمران وطه » . قال فآلتمستها فوجدت في البقرة آية الكرسي * ( الله لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) * ، وفاتحة آل عمران * ( ألم الله لا إِله إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) * ، وفى طه * ( وعَنَتِ الْوُجُوه لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ ) * . والأدعية المختارة كثيرة وقد أتينا منها بما فيه كفاية لمن توجّه إلى اللَّه تعالى وسأله . ولنختم هذا الباب بما ختم به البخارىّ كتابه : كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان اللَّه وبحمده سبحان اللَّه العظيم .
هامش
[ 1 ] في أحد الأصلين : « أبو العباس » وفى الآخر : « أبو عياس » بالسنين المهملة وهو محرف عن أبي « عياش » الزرقىّ الأنصاري وهو صحابي روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم حديث صلاة الخوف بعسفان كما في تهذيب التهذيب .