الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال والولد » ، وإذا رجع صلى اللَّه عليه وسلم قالهن وزاد فيهن : « آئبون تائبون لربّنا حامدون »
وعن ابن عمر رضى اللَّه عنهما أن النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا قفل من حجّ أو عمرة فأشرف على شرف كبّر ثلاثا ثم قال :
« لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير آئبون تائبون لربّنا حامدون صدق اللَّه وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده وكلّ شئ هالك إلَّا وجهه له الحكم وإليه ترجعون اللَّهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكابة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال » وعن ابن عبّاس رضى اللَّه عنهما قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم :
« أمان لأمّتى من الغرق إذا ركبوا السّفن أن يقولوا بسم اللَّه الرحمن الرحيم وما قدروا اللَّه حقّ قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويّات بيمينه سبحانه وتعالى عمّا يشركون باسم اللَّه مجريها ومرساها إن ربّى لغفور رحيم » وكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا سافر فأقبل اللَّيل قال :
« يا أرض ربّى وربّك اللَّه أعوذ باللَّه من شرّك وشرّ ما فيك وشرّ ما يدبّ عليك أعوذ باللَّه من أسد وأسود ومن الحيّة والعقرب ومن ساكن البلد ومن والد وما ولد » وعن علىّ بن أبي طالب رضى اللَّه عنه قال : قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم :
« يا علىّ إذا نزلت منزلا فقل باسم اللَّه اللَّهم أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين ترزق خيره ويدفع عنك شرّه » وقال صلى اللَّه عليه وسلم :
« من نزل منزلا ثم قال أعوذ بكلمات اللَّه التامّات كلَّها من شرّ ما خلق لم يضرّه شئ حتى يرتحل من منزله ذلك » وعن علىّ رضى اللَّه عنه قال : دعاني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال :
« إذا أردت الدخول إلى مدينة أو قرية فقل حين تعاينها اللَّهم إنّى أسألك خير هذه القرية وخير ما كتبت فيها وأعوذ بك من شرّها وشرّ ما كتبت فيها اللَّهم ارزقني خيرها وأعوذ بك من شرّها
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 326
مساهمون: النويري
ص٣٢٦