تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩

السّموءل بن عادياء

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكلّ رداء يرتديه جميل
وقال أيضا
إذا كنت ملحيّا مسيئا ومحسنا فغشيان ما تهوى من الأمر أكيس

محمد بن أبي زرعة الدّمشقى

لا يؤنسنّك أن تراني ضاحكا كم ضحكة فيها عبوس كامن
وقال أيضا
قد يمهن الهندىّ وهو حسام ويحثّ الجواد وهو جواد

أبو الشيص :

واسمه محمد بن رزين بن تميم بن نهشل ، وأبو الشّيص لقب غلب عليه ، وكنيته أبو جعفر وهو عمّ دعبل بن علىّ . فمما يتمثل به من شعره قوله
إذا لم تكن طرق الهوى لي ذليلة تنكبتها وانحزت من جانب السّهل

علىّ بن جبلة بن عبد الرحمن الأنبارىّ ،

وهو الملقّب العكوّك قال
وأرى الليالي ما طوت من شرّتى ردّته في عظتى وفي إفهامى وعلمت انّ المرء من سنن الردى حيث الرميّة من سهام الرامي
وقال أيضا
وخافت على التطواف قومي وإنما تصاب غرار الوحش وهى رتوع

اللجلاج الحارثىّ

وما كنت زوّارا ولكنّ ذا الهوى إلى حيث يهوى القلب تهوى به الرجل