تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤

ومما يتمثل به من أشعار المتقدّمين في صدر الإسلام

القطامىّ :

واسمه عمير بن شييم يقول
ومعصية الشفيق عليك ممّا يزيدك مرّة منه استماعا وخير الأمر ما استقبلت منه وليس بأن تتّبعه اتّباعا أراهم يغمزون من آستركَّوا ويجتنبون من صدق المصاعا كذاك وما رأيت الناس إلا إلى ما جرّ جانيهم سراعا
وقال أيضا
قد يدرك المتأنّى بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل وربما فات بعض القوم أمرهم مع التأنّى وكان الرأي لو عجلوا والناس من يلق خيرا قائلون له ما يشتهى ولأمّ المخطئ الهبل

الطَّرمّاح بن حكيم بن الحكم

يقول
لقد زادنى حبّا لنفسي أنني بغبض إلى كلّ امرئ غير طائل وأنى شقىّ باللئام ولن ترى شقيّا بهم إلا كريم الشمائل

الكميت بن زيد الأسدىّ

يقول
إذا لم يكن إلا الأسنة مركب فلا رأى للمضطرّ إلا ركوبها
وقال أيضا
فيا موقدا نارا لغيرك ضوءها ويا حاطبا في حبل غيرك تحطب

المساور بن هند

يقول
شقيت بنو أسد بشعر مساور إن الشقىّ بكل حبل يخنق
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 74 | النويري