وقولهم : « نجوت وأرهنتهم مالكا » قال عبد اللَّه بن همّام السّلولىّ
فلمّا خشيت أظافيرهم
نجوت وأرهنتهم مالكا
يضرب لمن ينجو من هلكة نشب فيها شركاؤه وأصحابه .
وقولهم : « نام عصام ساعة الرحيل » : يضرب لمن طلب الأمر بعد ما ولَّى .
حرف الهاء
قولهم : « هدنة على دخن » .
وقولهم : « هذا أوان شدّكم فشدّوا » .
ومثله قولهم : « هذا أوان الشدّ فاشتدّى زيم » قال الأصمعىّ : زيم : اسم فرس : يضرب للرجل يؤمر بالجدّ .
وقولهم : « هو على حبل ذراعك » أي الأمر فيه إليك : يضرب في قرب المتناول ؛ وحبل الذراع : عرق في اليد .
وقولهم : « هان على الأملس ما لا قى الدّبر » : يضرب في سوء اهتمام الرجل بشأن صاحبه .
وقولهم : « هو بين حاذف وقاذف » لحاذف بالعصا ، والقاذف بالحصى :
يضرب لمن هو بين الشرّين .
وقولهم : « هو على طرف الثّمام » الثمام : نبت ضعيف سهل المتناول تسدّ به خصاص البيوت ، وربما حشيت به المخادّ ؛ قالوا : إنه ينبت على قدر قامة الإنسان :
يضرب في تسهيل الحاجة وقرب النجاح .