تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
ولقد طويتكم على بللاتكم وعلمت ما فيكم من الأذراب فإذا القرابة لا تقرّب قاطعا وإذا المودّة أقرب الأنساب
والأذراب : جمع ذرب وهو الفساد . وقولهم : « طويته على غرّه » : غرّ الثوب : أثر كسره الأوّل : يضرب لمن يوكل إلى رأيه وما انطوى عليه .

حرف الظاء

قولهم : « ظالع يعود كسيرا » : يضرب للضعيف ينصر من هو أضعف منه . وقولهم : « ظئر رؤم ، خير من أمّ سؤوم » : الظئر ؛ الحاضنة ، والرؤم : العطوف ، والسؤوم : الملول : يضرب في عدم الشفقة وقلة الاهتمام . وقولهم : « ظاهر العتاب خير من باطن الحقد » معناه ظاهر . وقولهم : « ظلال صيف ما لها قطار » : يضرب لمن له ثروة ولا يجدى على أحد .

حرف العين

قولهم : « عند الصباح يحمد القوم السّرى » أوّل من قاله خالد بن الوليد لما بعث إليه أبو بكر رضى اللَّه عنه . وكان باليمامة أن يسير إلى العراق ، ونالته مشقة بسبب العطش ، فأسرى حتى أدرك الماء فقال : عند الصباح يحمد القوم السرى : يضرب لمن يحمل المشقة رجاء الراحة . وقولهم : « عند جهينة الخبر اليقين » : يضرب في معرفة الشئ حقيقة .