حرف الدال
قولهم : « دمّث لجنبك قبل النّوم مضطجعا » أي استعدّ للنوائب قبل حلولها ؛ والتدميث : التليين .
وقولهم : « دع امرءا وما اختار » : يضرب لمن لا يقبل النصح ؛ قال الشاعر
إذا المرء لم يدر ما أمكنه
ولم يأت من أمره أزينه !
وأعجبه العجب فاقتاده
وتاه به التّيه فاستحسنه ،
فدعه فقد ساء تدبيره
سيضحك يوما ويبكى سنه !
حرف الذال
قولهم : « ذكَّرنى فوك حماري أهلي » أصله أن رجلا خرج يطلب حمارين ضلَّاله ، فرأى امرأة فأعجبته فنسى الحمارين ، فلما أسفرت عن وجهها رآها فوهاء فقال : ذكَّرنى فوك حماري أهلي ، وقال
ليت النّقاب على النساء محرّم
كي لا تغرّ قبيحة إنسانا
وقولهم : « ذهبوا أيدي سبا » ويقال : تفرقوا ، أي تفرّقوا تفريقا لا اجتماع معه .
وقصة سبإ لمّا تفرقوا بسبب سيل العرم مشهورة ؛ وسنذكرها إن شاء اللَّه تعالى في التاريخ .