Skip to main content

نهاية الأرب في فنون الأدب — Page 112

Contributors:

P.112
بالقصار البيض إن شئت أو السمر الطوال ليس بالمغبون عقلا مشتر عزّا بمال إنما يدّخر المال لحاجات الرجال والفتى من جعل الأقوال أثمان المعالي

أبو طالب المأمونىّ

يقول
لي في ضمير الدهر سرّ كامن لا بدّ أن تستلَّه الأقدار
وقال أيضا
وما شرف الإنسان إلا بنفسه أكان ذووه سادة أم مواليا
وقال
إذا الغيث وفّى الروض واجب حقه وزاد فإن الغيث للروض ظالم

ابن العميد :

هو أبو الفضل محمد بن أبي عبد اللَّه الحسين بن محمد ، عرف بابن العميد ، كان أبوه أبو عبد اللَّه وزير مرداويج توفى ابن العميد بالرّىّ في محرّم سنة ستين وثلاثمائة يقول
لن يصرف الدهر من سجيّته أرب أريب وحول ذي حيل أىّ معين صفا على كدر الدهر وأىّ النعيم لم يزل
وقال أيضا
من يشف من ذا بآخر مثله أثرت جوانحه من الأدواء داوى جوى بجوى وليس بحازم من يستكفّ النار بالحلفاء