تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
ابن مالك بن يعصر ومعن بن مالك بن يعصر فغلب اسمها عليهم ونسبوا إليها ؛ وكلّ باهلىّ ينسب إلى باهلة وهم ولد مالك بن أعصر بن معن بن مالك ، وغنىّ بن أعصر بن سعد بن قيس أعقب من غنم وجعدة ، إليها ينسب كلّ غنوىّ والطَّفاوة ، اسمه الحارث بن أعصر إليه ينسب الطَّفاويّون ، وعامر بن أعصر . وأما عمرو بن قيس بن عيلان ، فمنه بطنان لصلبه : وهما عدوان واسمه الحارث ، وفهم : ابنا عمرو بن قيس ؛ وإنما قيل له عدوان : لأنه عدا على أخيه فهم فقتله . وفهم وعدوان يقال لهما : جديلة قيس ، وهى أمّهم جديلة بنت مرّ بن أدّ : أخت تميم بن مرّ . ومن قبائل عدوان : بنو يشكر وبنو دوس : ابني عدوان : القبيلتان المشهورتان . هذا آخر مختصر نسب قيس بن عيلان بن مضر . فلنرجع إلى عمود النسب . وعمود النسب من مضر في ابنه :

الياس بن مضر بن نزار

وأمّه الرّباب بنت إياد المعدّية ؛ ومنه غير عمود النسب ( وهو مدركة ) بطن واحد وهو طابخة بن الياس ؛ قال : لأن قمعة بن الياس فيه خلاف كثير ، وأكثر مشايخ النسب يذكرون أنه درج ولا عقب له ؛ وذكر آخرون : أنه أبو خزاعة ، وخزاعة ليست بأب ولا أمّ وإنما هم انخزعوا من مضر إلى اليمن ببطن مرّ ، وذلك حين أقبل بنو عمرو بن عامر يريدون الحجاز ؛ ألا ترى قول عون بن أيّوب الأنصارىّ [ 1 ] :
ولما هبطنا بطن مرّ تخزّعت خزاعة منّا في حلول كراكر حمت كلّ واد من تهامة واحتمت بصمّ القنا والمرهفات البواتر
هامش
[ 1 ] كذا بالأصل وفي اللسان أن القائل : حسان بن ثابت .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 343 | النويري