ابن المنصور : القبيلة المشهورة ، ومن سليم بن منصور : القبيلة المشهورة ، وسلامان ابن منصور : قبيلة ، ومازن بن منصور : قبيلة .
فأما هوازن فأعقب من بكر بن هوازن لا غير ، وأعقب بكر بن هوازن من ثلاث أفخاذ : معاوية بن بكر ، وفيه العدد ، وقسىّ وهو ثقيف ، واسمه منبّه بن بكر ، وإليه يرجع كلّ ثقفىّ ؛ وسعد بن بكر ؛ وإليه يرجع كلّ سعدىّ من عشيرة حليمة بنت أبي ذؤيب السعديّة : ظئر سيدنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وهى حليمة بنت أبي ذؤيب عبد اللَّه بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن قصيّة بن نصر ابن سعد المذكور ؛ واسم زوجها وهو والد سيدنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من الرضاعة : الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة بن ملَّان بن ناصرة بن قصيّة بن نصر بن سعد ؛ وكنيته أبو كبشة ؛ وبه كانت العرب تقول لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم :
ابن أبي كبشة . وقيل في أبى كبشة [ أقوال ] منها أن جدّه لأمّه السيدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة كان يكنى أبا كبشة فنسبوه إلى ذلك ليتمه وموت أبيه . وكان أيضا عمرو بن زيد أبو أسد النجارىّ أبو سلمى بن عبد المطلَّب جدّ النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم يكنى : أبا كبشة . وقيل : بل لحظوا لقولهم : أبا كبشة يعنون أبا كبشة جرير بن غالب بن الحارث ، وهو أبو قيلة أمّ وهب بن عبد مناف والد آمنة أمّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . وقال ابن قتيبة : إنه كان يعبد الشعرى دون العرب ، فلما جاءهم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بعبادة اللَّه دون عبادة الأصنام ، شبّهوه في شذوذه عنهم بشذوذ بعض أجداده من قبل أمّه بعبادة الشعرى وانفصاله منهم .
وأما معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان ، فأعقب من صعصعة بن معاوية : القبيلة العظمى ، وجشم بن معاوية ؛ وإليه ينسب
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 335
مساهمون: النويري
ص٣٣٥