ومن الأبيات :
وعين الرّضا عن كلّ عيب كليلة ؛
ولكنّ عين السّخط تبدى المساويا .
وقال الأمير أبو الفضل الميكالىّ :
كم والد يحرم أولاده
وخيره يحظى به الابعد .
كالعين لا تنظر ما حولها ،
ولحظها يدرك ما يبعد .
ما يتمثل به من ذكر الأنف
أنفك منك وإن كان أجدع . يضرب في القريب السّوء .
شفيت نفسي وجدعت أنفى .
لأمر ما جدع قصير أنفه .
كلّ شئ أخطأ الأنف جلل .
لدغت حيث لا يضع الراقي أنفه . يضرب للأمر الذي لا دواء له .
ربّ حام لأنفه وهو جادعه . يضرب لمن أنف من الشئ فتوقعه الأنفة في أشدّ منه .
مات حتف أنفه .
جدع الحلال أنف الغيرة . قاله رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم .
أنف في السّماء ، واست في الماء !
ما يتمثل به من ذكر الفم ، واللسان ، والأسنان
كل جان يده إلى فيه .
حدّثنى ، فاه إلى فيّ .
فلان خفيف الشّفة . أي قليل المسألة .