تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
ومن الأبيات :
وعين الرّضا عن كلّ عيب كليلة ؛ ولكنّ عين السّخط تبدى المساويا .
وقال الأمير أبو الفضل الميكالىّ :
كم والد يحرم أولاده وخيره يحظى به الابعد . كالعين لا تنظر ما حولها ، ولحظها يدرك ما يبعد .

ما يتمثل به من ذكر الأنف

أنفك منك وإن كان أجدع . يضرب في القريب السّوء . شفيت نفسي وجدعت أنفى . لأمر ما جدع قصير أنفه . كلّ شئ أخطأ الأنف جلل . لدغت حيث لا يضع الراقي أنفه . يضرب للأمر الذي لا دواء له . ربّ حام لأنفه وهو جادعه . يضرب لمن أنف من الشئ فتوقعه الأنفة في أشدّ منه . مات حتف أنفه . جدع الحلال أنف الغيرة . قاله رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم . أنف في السّماء ، واست في الماء !

ما يتمثل به من ذكر الفم ، واللسان ، والأسنان

كل جان يده إلى فيه . حدّثنى ، فاه إلى فيّ . فلان خفيف الشّفة . أي قليل المسألة .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 112 | النويري