تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

13 - ذكر ما قيل في وصفه وتشبيهه

من ذلك قول عبد اللَّه بن المعتتر في الهلال :
وانظر إليه كزورق من فضّة قد أثقلته حموله من عنبر !
وقول عبد الجبار بن حمديس الصقلىّ :
وربّ صبح رقبناه ، وقد طلعت بقيّة البدر في أولى بشائره ! كأنّما أدهم الإظلام حين نجا من أشهب الصّبح ، ألقى نعل حافره !
وقال آخر :
قد انقضت دولة الصّيام وقد بشّر سقم الهلال بالعيد ! يتهلو الثّريّا كفاغر شره يفتح فاه لأكل عنقود !
وقال أبو هلال العسكرىّ :
في هلال كأنّه حيّة الرّم ل أصابت على اليفاع مقيلا . بات في معصم الظَّلام سوارا وعلى مفرق الدّجى إكليلا
. وقال آخر :
والجوّ صاف والهلال مشنّف بالزّهرة الزّهراء نحو المغرب . كصحيفة زرقاء فيها نقطة من فضة من تحت نون مذهب .
وقال آخر :
قلت لمّا دنت لمغربها الشّم س ولاح الهلال للنّظَّار : أقرض الشّرق صنوه الغرب دينا را فأعطاه الرّهن نصف سوار .