وقوله عز وجل مخبرا عن بني إسرائيل : * ( ( رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ ومَلأَه زِينَةً وأَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) ) * .
وقوله تعالى مخبرا عن نبيه موسى عليه السلام : * ( ( عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ ويَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ ) ) * .
وقوله تعالى : * ( ( أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسادَ ) ) * . يعنى أرض مصر .
وقوله تعالى : * ( ( وجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى ) ) * .
وقوله عز وجل : * ( ( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً ) ) * .
وقوله تعالى مخبرا عن ابن يعقوب : * ( ( فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ ) ) * . يعنى أرض مصر .
وقوله تعالى : * ( ( إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الأَرْضِ ) ) * .
وذكر ابن عباس مصر ، فقال : سميت مصر بالأرض كلها في عشرة مواضع من القرآن . واللَّه تعالى أعلم .
وأما ما ورد فيها من الحديث النبوي صلوات اللَّه وسلامه على قائله
فقد روى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال :
« ستفتح عليكم بعدى مصر ، فاستوصوا بقبطها خيرا فإنّ لهم ذمّة ورحما »
وعنه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال :
« إذا فتح اللَّه عليكم مصر فاتّخذوا بها جندا كثيفا ، فذلك الجند خير أجناد الأرض » فقال أبو بكر رضى اللَّه عنه : ولم يا رسول اللَّه ؟ فقال : « لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة » .
وعنه صلى اللَّه عليه وسلم ، وذكر مصر :
« ما كادهم أحد إلا كفاهم اللَّه مؤونته » .
وتكررت الأحاديث في فضلها .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 346
مساهمون: النويري
ص٣٤٦