[ فإذا لم تهيأ للزراعة ، فهي بور ] [ 1 ] .
فإذا لم يصبها المطر ، فهي الفلّ والجرز فإذا كانت غير ممطورة وهى بين أرضين ممطورتين ، فهي الخطيطة .
فإذا كانت ذات ندى ووخامة ، فهي الغمقة .
فإذا كانت ذات سباخ ، فهي السّبخة .
فإذا كانت ذات وباء ، فهي الوبئة والوبيئة .
فإذا كانت كثيرة الشجر ، فهي الشّجراء والشّجرة .
فإذا كانت ذات حيّات ، فهي المحوّاة [ 2 ] .
فإذا كانت ذات سباع أو ذئاب ، فهي المسبعة والمذأبة .
2 - ذكر تفصيل أسماء التراب وصفاته
قال الثعالبىّ رحمه اللَّه تعالى :
الصّعيد ، تراب وجه الأرض .
والبوغاء ، والدّقعاء ، التراب الرّخو الرقيق الذي كأنه ذريرة .
والثّرى ، التراب النّدىّ : وهو كل تراب لا يصير طينا لازبا إذا بلّ .
المور ، التراب الذي تمور به الريح .
الهباء ، التراب الذي تطيّره الريح فتراه على وجوه الناس وجلودهم وثيابهم [ يلتزق لزوقا ] [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] الزيادة من فقه الثعالبي .
[ 2 ] كذا ضبط في فقه اللغة ، وفى اللسان : ( وأرض محياة ومحواة كثيرة الجيات ) وهو الأولى لاطراد هذا الوزن في مثل ذلك .
[ 3 ] الزيادة من فقه الثعالبي .