تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
فنون الأحاديث ، وقاطبة أقسام العلوم الإلهية الخارجة من بيت العصمة ودار الرحمة ) . وقال صاحب ( شذور العقيان في تراجم الأعيان ) ( 1 ) في وصف الكافي : ( إنه كتاب جليل ، عظيم النفع ، عديم النظير ، فائق على جميع كتب الحديث ، بحسن الترتيب ، وزيادة الضبط والتهذيب ، وجمعه الأصول والفروع ، واشتماله على أكثر الأخبار الواردة عن الأئمة الأطهار عليهم السلام ) . ( تاريخ تأليف الكتاب ) وقد اتفق تصنيفه في الغيبة الصغرى بين أظهر السفراء في مدة عشرين سنة ، كما صرح به النجاشي ( 2 ) . ويقال إن هذا الكتاب عرض على القائم فاستحسنه . ( عدد روايات الكتاب ) وقد عدت أخباره في ستة عشر ألف ومائة وتسعة وتسعين حديثا ، كما وجد ذلك منقولا من خط العلامة قدس سره . وقال الشهيد في الذكرى : ( إن ما في الكافي من الأحاديث يزيد على ما في الصحاح الستة للجمهور ) ( 3 ) . انتهى . وحكاية العرض على القائم عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام وهم من المولى خليل القزويني في شرحه عليه . نعم : ذكر السيد ابن طاوس قدس سره في كتاب الوصايا ، وهو كشف الحجة ، بعد كلام يأتي نقله عن قريب ، ما لفظه : ( فتصانيف هذا الشيخ محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله ورواياته في زمن الوكلاء
هامش
( 1 ) كذا في الذريعة 13 : 43 / 141 وفي المتن ( شذور العقيبان في تراجم الأعيان ) . وهو للسيد إعجاز حسين بن المير محمد قلي الكنتوري اللكنهوي ، كما ذكر ذلك صاحبه الذريعة . ( 2 ) النجاشي : 377 / 1026 . ( 3 ) الذكرى : 6 .
نهاية الدراية — صفحة 540 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي