يلقيه على تلامذته العلماء الأعلام ) ( 1 ) .
وقد وزع وقته رضوان الله تعالى عنه خلال فترة وجوده في سامراء التي بلغت ( 17 )
سنة بين الدرس ، والتدريس ، والمناظرات العلمية ، والتأليف ، والعبادة .
4 - رجع إلى مدينة الكاظمية مسقط رأسه ( عام 1314 ه ) عالما ، بارعا ، قد أحاط
بالكثير من العلوم وأتقنها ، فلعب دورا في ترويج الدين وتبليغ رسالة سيد المرسلين ، كما
اشتغل بالتدريس والتأليف فترك لنا جملة من الكتب القيمة .
ولم يتصد رحمه لله للافتاء رغم درجته العلمية العالية حتى وفاة السيد إسماعيل
الصدر ( سنة 1338 ه ) حيث ظهرت رسالته العلمية ( رؤوس المسائل المهمة ) .
كلمات الثناء
لقد صدرت كلمات ثناء مختلفة عن الكثير من العلماء والأدباء والكتاب والصحفيين
وغيرهم ، نقتصر على ذكر نماذج منها .
1 - قال السيد عبد الحسين شرف الدين في ترجمته :
( خلقه الله من طينة القدس ، وصاغه من معدن الشرف ، وأنبته من أرومة الكرم ،
وجمع فيه خلال النجابة ، فكان المجد ينطق من محاسن خلاله ، والمروءة تشتمل في منطقة
وأفعاله .
لم أر أكرم منه خلقا ، ولا أنبل منه فطرة ، وكان ربيط الجأش ، صادق البأس ، من حماة
الحقائق وممثلي الحفائظ . . . ) ( 2 ) .
2 - وقال في أعيان الشيعة :
( وهو من عائلة شرف وعلم وفضل ، نبغ منهم جماعة ، وأصلهم من جبل عامل ، من
قرية ( شدغيت ) . . ومن قرية ( معركة ) كلتاهما من ساحل صور ، وهاجر جدهم السيد صالح
إلى العراق ثم أصفهان . كان عالما ، فاضلا ، بهي الطلعة ، متبحرا ، منقبا ، أصوليا ، فقيها ،
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 15 .
( 2 ) تكملة أمل الآمل : 42 .