في الصلاة ، ويقولون إنهم كفار ، مشركون ، زنادقة ، وإنهم أشر من النواصب ، وإن من
خالطهم وجالسهم فهو منهم .
وكتب أصحابنا مملؤة بذلك ، كما يظهر لمن تصفح كتاب الكشي وغيره ، فإذا قبل
علماؤنا ولا سيما المتأخرون منهم رواية رواها رجل من ثقات أصحابنا عن أحد هؤلاء ،
وعولوا عليها ، وقالوا بصحتها مع علمهم بحاله ، فقبولهم لها ، وقولهم بصحتها ، لا بد من ابتنائه
على وجه صحيح ، لا يتطرق به القدح إليهم ، ولا إلى ذلك الرجل الثقة الراوي عمن هذا
حاله ، كأن يكون سماعه من قبل عدوله عن الحق ، وقوله بالوقف ، أو بعد توبته ورجوعه إلى
الحق . أو إن النقل إنما وقع من أصله الذي ألف واشتهر عنه قبل الوقف ، أو من كتابه الذي ألفه
بعد الوقف ، ولكنه أخذ ذلك الكتاب عن شيوخ علمائنا ( 1 ) الذين عليهم الاعتماد ) ( 2 ) .
نهاية الدراية — صفحة 441
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٤٤١