ومن عنده علم الكتاب ( 1 ) ،
وصالح المؤمنين ( 2 ) ،
وغير ذلك من الأخبار الكثيرة .
وما جاء في كل مقام ومشهد .
وما جاء فيه وفي الحسنين - عليهما السلام - والزهراء - عليها السلام ك ( هل أتى ( 3 ) ،
وآية المباهلة ( 4 ) ) إلى غير ذلك .
وهذا كله مجاراة للقوم علي طريقتهم وإلا ففي طهارتهم وعصمتهم من دنس الآثام ،
كما قال تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 5 ) أنزلها
فيهم خاصة كما في الصحاح والتفاسير وغيرها ما يغني . ( 6 )
هامش
( 1 ) قال تعالى في سورة الرعة : 43
( ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب )
انظر الاحقاق 3 : 218 عن الثعلبي في تفسيره
وانظر تفسير الحبري - تخريجات الحديث رقم ( 41 ) : 490
( 2 ) انظر : فرائد السمطين : 1 : 363 / 290 ،
المناقب لابن المغازلي : 269 / 316
والخبر هكذا : عن أسماء بنت عميس ، لما نزل قوله تعالى :
( وان تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) ( التحريم : 4 ) ،
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي :
( ألا أبشرك ، إنك قرنت بجبرائيل ) ، ثم قرأ هذه الآية ، فقال :
( فأنت والمؤمنون من بيتك الصالحون ) .
( 3 ) سورة : هل أتى على الانسان . . . حيث ورد فيها : ( ويطعمون الطعام على حبه . . . )
( 4 ) صحيح مسلم 2 : 448 ، الفضائل 32 - 2404 : ( جزء من حديث ) .
( 5 ) سورة الأحزاب : 33
( 6 ) تفسير ابن كثير 3 : 486 ،
مجمع الزوائد : 9 : 172 ،
الطبراني في المعجم الكبير : 1 : 135 ،
أسد الغابة : 2 : 14 ،
التاريخ الكبير للبخاري - القسم الثاني : 1 : 196 ،
الحسكاني في الشواهد : رقم 712 - 713 ،
مسند أحمد : 6 : 323 و 292 و 296 ،
كنز العمال : 7 : 103 ، 2 : 416 ، 3 : 147 ،
جامع الأصول : 10 : 101 .