تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
* وفى حديث عمار " قال له عمر في شأن التيمم : كلا ، والله لنولينك ما توليت " أي نكل إليك ما قلت ، ونرد إليك ما وليته نفسك ، ورضيت لها به . ( ه‍ ) وفيه " أنه سئل عن الإبل ، فقال : أعنان الشياطين ، لا تقبل إلا مولية ، ولا تدبر إلا مولية ، ولا يأتي نفعها إلا من جانبها الأشأم " أي إن من شأنها إذا أقبلت على صاحبها أن يتعقب إقبالها الادبار ، وإذا أدبرت أن يكون إدبارها ذهابا وفناء مستأصلا . وقد ولى الشئ وتولى ، إذا ذهب هاربا ومدبرا ، وتولى عنه ، إذا أعرض . ( ه‍ ) وفيه " أنه نهى أن يجلس الرجل على الولايا " هي البراذع . سميت بذلك لأنها تلى ظهر الدابة . قيل : نهى عنها ، لأنها إذا بسطت وافترشت تعلق بها الشوك والتراب وغير ذلك مما يضر الدواب ، ولان الجالس عليها ربما أصابه من وسخها ونتنها ودم عقرها . ( ه‍ ) ومنه حديث ابن الزبير " أنه بات بقفر ، فلما قام ليرحل وجد رجلا طوله شبران ، عظيم اللحية على الولية ، فنفضها فوقع " . ( س ) وفى حديث مطرف الباهلي " تسقيه الأولية " هي جمع ولى ، وهو المطر الذي يجئ بعد الوسمي ، سمى به ، لأنه يليه : أي يقرب منه ويجئ بعده . ( باب الواو مع الميم ) ( ومد ) ( س ) في حديث عتبة بن غزوان " أنه لقى المشركين في يوم ومدة وعكاك " الومدة : ندى من البحر يقع على الناس في شدة الحر وسكون الريح . ويوم ومد وليلة ومدة . ( ومض ) ( ه‍ ) فيه " هلا أومضت إلى يا رسول الله " أي هلا أشرت إلى إشارة خفية . يقال : أومض البرق ، وومض إيماضا وومضا ووميضا ، إذا لمع لمعا خفيا ولم يعترض . ( س ) ومنه الحديث " أنه سأل عن البرق فقال : أخفوا أم وميضا ؟ " . ( ومق ) ( س ) فيه " أنه اطلع من وافد قوم على كذبة ، فقال : لولا سخاء فيك ومقك الله عليه لشردت بك " أي أحبك الله عليه . يقال . ومق يمق ، بالكسر فيهما مقة ، فهو وامق وموموق .