حرف الضاد
-
( باب الضاد مع الهمزة )
( ضأضأ ) ( ه ) في حديث الخوارج " يخرج من ضئضئ هذا قوم يقرأون القرآن
لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية " الضئضئ : الأصل . يقال
ضئضئ صدق ، وضوضؤ صدق . وحكى بعضهم ضئضئ ، بوزن قنديل ، يريد أنه يخرج من نسله
وعقبه . ورواه بعضهم بالصاد المهملة . وهو بمعناه .
* ومنه حديث عمر " أعطيت ناقة في سبيل الله فأردت أن أشتري من نسلها ، أو قال
من ضئضئها ، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : دعها حتى تجئ يوم القيامة هي وأولادها
في ميزانك " .
( ضأل ) ( ه ) في حديث أسرا فيل عليه السلام " وإنه ليتضاءل من خشية الله "
وفى رواية " لعظمة الله " أي يتصاغر تواضعا له . وتضاءل الشئ إذا انقبض وانضم بعضه إلى بعض ،
فهو ضئيل . والضئيل : النحيف الدقيق .
( س ) ومنه حديث عمر " أنه قال للجني : إني أراك ضئيلا شخيتا " .
( س ) وحديث الأحنف " إنك لضئيل " أي نحيف ضعيف . وقد تكرر
في الحديث .
( ضأن ) * في حديث شقيق " مثل قراء هذا الزمان كمثل غنم ضوائن ذات صوف
عجاف " الضوائن : جمع ضائنة ، وهي الشاة من الغنم ، خلاف المعز .
( باب الضاد مع الباء )
( ضبأ ) ( ه ) فيه " فضبأ إلى ناقته " أي لزق بالأرض يستتر بها . يقال أضبأت
إليه أضبأ إذا لجأت إليه . ويقال فيه أضبأ يضبئ فهو مضبئ .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 69
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٦٩