سورة فاطر
قوله تعالى :
* ( وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور ) *
فاطر : 34
الشيخ الصدوق بإسناده إلى سليمان الأعمش عن أبي ذر قال :
رأيت سلمان وبلال يقبلان إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذ انكب سلمان على قدم
رسول الله يقبلهما ، فزجره النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن ذلك ، ثم قال : يا سلمان ، لا
تصنع بي كما يصنع الأعاجم بملوكها ، إنما أنا عبد من عبيد الله ، آكل
كما يأكل العبد ، وأقعد كما يقعد العبد ، فقال له سلمان : يا مولاي ،
سألتك بالله إلا أخبرتني بفضل فاطمة ( عليها السلام ) يوم القيامة ، قال : فأقبل
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ضاحكا مستبشرا ، ثم قال : والذي نفسي بيده إنها الجارية
التي تجوز في عرصة القيامة على ناقة رأسها من خشية الله ، وعيناها من
نور الله ، وخطامها من جلال الله ، وعنقها من بهاء الله ، وسنامها من
رضوان الله ، وذنبها من قدس الله ، وقوائمها من مجد الله ، إن مشت
سجت ، وإن رغت قدست ، عليها هودج من نور . . . إلى أن يقول :
جبرئيل عن يمينها ، وميكائيل عن شمالها ، وعلي أمامها ، والحسن
والحسين وراءها ، والله يكلأها ويحفظها ، فيجوزون في عرصة القيامة ،