سورة آل عمران
قوله تعالى :
* ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع
أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ) *
آل عمران : 61
أبناءنا : الحسن والحسين ( عليهما السلام ) .
أنفسنا : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
نساءنا : فاطمة ( عليها السلام ) .
فعن الصادق ( عليه السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : فباهلوني ، فإن كنت
صادقا أنزلت اللعنة عليكم وإن كنت كاذبا أنزلت علي .
فقالوا : أنصفت ، فتواعدوا للمباهلة فلما رجعوا إلى منازلهم ، قال
رؤساؤهم السيد والعاقب والأهتم : إن باهلنا بقومه باهلناه فإنه ليس
بنبي ، وإن باهلنا بأهل بيته خاصة فلا نباهله فإنه لا يقدم على أهل بيته
إلا وهو صادق ، فلما أصبحوا جاؤوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومعه أمير
المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين .
فقال النصارى : من هؤلاء ؟
فقيل لهم : إن هذا ابن عمه ووصيه وختنه علي بن أبي طالب ، وهذه