وعلومه ودروسه ، واحتمال العكس بعيد .
وتتلمذ أيضا على يد الشيخ الجليل الشريف أبي يعلى محمد بن الحسن بن
حمزة الجعفري الطالبي ( 1 ) وهو أحد تلامذة الشيخ الجليل أبو القاسم علي بن الشيخ
المفيد حيث يروى عنه في أول " لمع من أقوال الامام صاحب الزمان " ص 147
ويروى عنه أيضا في كتابه " نهج النجاة في فضائل أمير المؤمنين والأئمة
الطاهرين من ذريته صلوات الله عليهم أجمعين "
ذكر ذلك ابن طاووس في كتابه اليقين : 140 ، وقال : من نسخة تاريخ كتابتها
جمادى الأولى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، وظاهر حالها أنه قد كتب في زمان
مصنفه ، ولعله بخطه . . "
هامش
( 1 ) وهو محمد بن الحسن بن حمزة بن جعفر بن العباس بن إبراهيم بن جعفر بن إبراهيم بن
جعفر من أولاد جعفر بن أبي طالب الطيار ، زوج ابنة المفيد ، وخليفته ، وتلميذ السيد المرتضى .
قال عنه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : 2 / 360 : " كان من كبار علماء الشيعة
لزم الشيخ المفيد ، وفاق في معرفة الأصلين والفقه على مذهب الإمامية ، وزوجه المفيد
بابنته ، وخصه بكتبه ، وأخذ أيضا عن الشريف المرتضى ، وكان عارفا بالقراءات . ذكره
ابن أبي طي . . . " مات سنة 465 ه " ولكن النجاشي في رجاله : 316 ، والعلامة الحلي
في خلاصة الأقوال : 164 وابن حجر أيضا في لسان الميزان : 5 / 135 كما سيأتي
ذكروا في ترجمته أنه توفى في شهر رمضان سنة 463 .
وفى هذا بحث نعرض عن ذكره لخروجه عن أصل الموضوع .
وقد أخطأ ابن حجر في اسمه حيث يقول : حمزة بن محمد الجعفري ، أبو يعلى الطالبي "
والصحيح ما أثبتناه كما ذكر تلاميذه والراوين عنه وسائر من ترجم له .
واحتمال التصحيف في نسخ كتاب لسان الميزان . بعد لأنه ذكره في حرف الحاء .
علما أنه ترجم له أيضا في حرف الميم : 5 / 135 قائلا : " محمد بن الحسن بن حمزة
أبو يعلى الجعفري . أحد الأئمة الامامية ورعاتهم ، وصهر بن النعمان روى عن صهره
الملقب بالمفيد ، وتوفى في رمضان سنة 463 ببغداد ، ذكره ابن النجار في الذيل " .
ترجم له أيضا في عمدة الطالب : 46 .