في الحاملين .
فقال النبي صلى الله عليه وآله : هذا أخوه الذي هو أهله فأي أخ ترون هذا ؟
قالوا : أخ غير طائل يا رسول الله .
ثم قال لأخيه الذي هو عمله : ماذا عندك في نفعي ، والدفع عنى ؟ فقد ترى ما نزل بي .
فقال له : أونس وحشتك ، واذهب غمك ، فأجادل عنك في القبر ، وأوسع
عليك جهدي .
ثم قال صلى الله عليه وآله : هذا أخوه الذي هو عمله ، فأي أخ ترون هذا ؟ قالوا [ هو ] ( 1 )
خير أخ يا رسول الله . قال : فالأمر هكذا ( 2 ) .
125 - وقال صلى الله عليه وآله العلم وديعة الله في أرضه ، والعلماء أمناؤه عليه ، فمن عمل
بعلمه أدى أمانته ، ومن لم يعمل بعلمه كتب في ديوان الله من الخائنين . ( 3 ) .
126 - وقال صلى الله عليه وآله : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة
أخيه كان الله عز وجل في حاجته ، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عز وجل عنه كربة
من كربات [ يوم القيامة ] ( 4 ) ومن سر ( 5 ) مسلما سره ( 6 ) الله تعالى يوم القيامة ( 7 ) .
هامش
1 ) ليس في ( ب ) والمستدرك .
2 ) عنه مستدرك الوسائل : 2 / 354 ح 1 .
3 ) أورده في الدرة الباهرة : 17 مرسلا ، عنه صلى الله عليه وآله ، عنه البحار : 2 / 36
ح 40 وج 77 / 166 .
4 ) ليس في ( أ ) .
5 ) ( ب ) : ستر .
6 ) ( ب ) : ستره .
7 ) رواه مسلم في صحيحه : 4 / 1996 ح 58 ، والترمذي في سننه : 4 / 34 ح 1426 ، وأحمد
في مسنده : 2 / 91 باسنادهم ، عن سالم ، عن أبيه عنه صلى الله عليه وآله وفيها ( ستره ) .