والسكوت خير من إملاء الشر . ( 1 ) .
51 - وقال صلى الله عليه وآله : الامل رحمة لامتي ، ولولا الامل ما أرضعت أم ولدا
ولا غرس غارس شجرا . ( 2 )
52 - وقال صلى الله عليه وآله : لعمران بن الحصين ( 3 ) - وقد أخذ طرف عمامته - فقال :
يا عمران إن الله يحب الانفاق ويبغض الاقتار ، فأنفق وأطعم ، ولا تصبر صبرا فيعسر
عليك الطلب ، واعلم أن الله يحب النظر ( 4 ) الناقد ( 5 ) عند مجئ ( 6 ) الشبهات ، ويحب
السماحة ولو على تمرات ويحب الشجاعة ولو على قتل حية ( 7 ) .
53 - وقال صلى الله عليه وآله : اتق المحارم تكن أعبد الناس ( 8 ) وارض بما قسم الله لك
تكن أغنى الناس ، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا ، وأحب للناس ما تحب لنفسك
هامش
1 ) روى في جامع الأحاديث : 7 بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام ، عنه
صلى الله عليه وآله ( قطعة ) ، وفى ص 14 بإسناده عن جعفر بن محمد . . . ( قطعة أخرى )
عنه البحار : 71 / 293 ضمن ح 64 .
وأورد قطعة منه في أعلام الدين : 183 ( مخطوط ) ، عنه البحار : 74 / 189 ضمن ح 18
وفى شهاب الاخبار ح 802 .
2 ) أورده في أعلام الدين : 193 ( مخطوط ) ، عنه البحار : 7 / 173 ضمن ح 8 .
3 ) هو عمران بن حصين بن عبيد بن خلف - صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله - أبو
نجيد الخزاعي . أسلم هو وأبوه وأبو هريرة في وقت واحد ، سنة سبع .
له عدة أحاديث ، وولى قضاء البصرة . انظر : سير أعلام النبلاء : 2 / 508 رقم 105 .
4 ) " خ ل " البصير .
5 ) " ط " الفاقد ، وفى أعلام الدين وشهاب الاخبار : النافذ .
6 ) " خ ل " هجرة .
7 ) أورد قطعة منة في شهاب الاخبار ح 707 . مرسلا عن عمر بن حصين ، وفيه " الشهوات "
بدل " الشبهات " عنه البحار : 64 / 269 ح 33 ومستدرك الوسائل : 2 / 57 ح 2 .
وفى أعلام الدين : 183 ( مخطوط ) .
8 ) " أ " و " ط " عبدا لله .