27 - وقال عليه السلام : اعرف الخير لتعمل به ، واعرف الشر لئلا تقع فيه .
28 - قال : وكان عليه السلام يقول :
أول الحزم المشورة لذي الرأي الناصح ، والعمل بما يشير به .
29 - وقال عليه السلام : أخوك من واساك .
30 - وقال عليه السلام : من عمل بما يعلم ، علمه الله تعالى ما لم يعلم . ( 1 )
وقال جابر : دخلت على أبي جعفر عليه السلام - ونحن ( جميعا ما قضينا - نسكنا ، -
فقلت : ) أوصنا يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال عليه السلام : ليعن قويكم ضعيفكم ، وليعطف
غنيكم على فقير كم ، ولينصح الرجل أخاه كنصيحته لنفسه .
واكتموا أسرار كم ولا تحملوا الناس على رقابنا
وانظروا أمرنا وما جاء كم عنا ، فان وجدتموه موافقا للقرآن فهو من قولنا
وما لم يكن للقرآن موافقا فقفوا عنده ، وردوه إلينا حتى نشرح لكم ما شرح لنا . ( 3 )
31 - واجتمع عنده عليه السلام : قوم من بني هاشم وغير هم .
فقال عليه السلام ( لهم ) ( 4 ) : اتقوا الله شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله وكونوا النمرقة ( 5 )
هامش
1 ) أورده في أعلام الدين : 188 ( مخطوط ) ، عنه البحار : 78 / 189 ح 44 ، وفى مقصد
الراغب : 155 ( مخطوط ) .
2 ) في أمالي الطوسي وبشارة المصطفى ، جماعة بعد ما قضينا نسكنا ، فودعناه ، وقلنا له .
3 ) رواه الطوسي في أماليه : 1 / 236 بإسناده عن جابر عنه عليه السلام ، عنه الوسائل :
18 / 123 ح 42 ، والبحار : 2 / 235 ح 21 وج 52 / 122 ح 5 وج 74 / 225 ح 15
وج 78 / 182 ح 7 ، والطبري في بشارة المصطفى : 137 باسناده من طريقين عنه عليه
السلام ، وأورده في أعلام الدين : 195 ( مخطوط ) ، ومقصد الراغب : 155 ( مخطوط ) .
4 ) من ( ب ) .
5 ) ( أ ، ط ) الفرقة .
قال الطريحي في مجمع البحرين : 5 / 242 : وفى حديث الأئمة عليهم السلام ( نحن
النمرقة الوسطى ، بنا يلحق التالي . . ) استعار عليه السلام لفظ النمرقة بصفة الوسطى له
ولأهل بيته ، باعتبار كونهم أئمة العدل ، يستند الخلق إليهم في تدبير معاشهم ومعادهم .
ومن حق الإمام العادل أن يلحق به التالي المفرط المقصر في الدين ، ويرجع إليه الغالي
المفرط المتجاوز في طلبه حد العدل كما يستند إلى النمرقة المتوسطة من على جانبيها .
ومثله في حديث الشيعة ( كونوا النمرقة الوسطى ) .