الطاهرين - حشرنا الله في زمرتهم وأماتنا على محبتهم - من الصحيفة التي ساقها
الحافظ أبو أحمد بن عدي . . . ) .
ثم يذكر السند ( 1 ) .
9 - نقل السيد فضل الله الراوندي في نوادره هذا ، أكثر أحاديث هذا الكتاب
بسنده عن سهل بن أحمد عن ابن الأشعث ، مؤيدا بعمله هذا صحتها .
يلاحظ اذن ان نقل أحاديث الجعفريات في الكتب المختلفة تكون قضية
عادية . وإذا كانت نسخ منه متوفرة بين يدي العلماء الآخرين أو كانت امكانية
الاستفادة منه متاحة لهم فلا جرم لو كان النقل عن هذا الكتاب أكثر من هذا
القدر .
لماذا لم يرو في وسائل الشيعة عن الجعفريات
لا دليل على أن هذا الكتاب عند صاحب الوسائل ولم يعتمد عليه ولذا لم
ينقل عنه ، بل المعلوم المتيقن أنه كغيره من الكتب المعتبرة لم يكن عنده ولو كان ،
لنقل عنه قطعا . فإنه ينقل عن كتب هي دونه بمراتب من جهة المؤلف أو لعدم
ثبوت النسبة إليه أو ضعف الطريق إليه ، كتحف العقول للحراني وفضل الشيعة
للصدوق والاختصاص المنسوب إلى المفيد وإرشاد القلوب للديلمي وتفسير
فرات . بل ذكر في أمل الآمل ( 2 ) جملة من الكتب لم يعرف مؤلفها ، ولذا لم ينقل
عنها ولم يذكر هذا الكتاب ، مع أنه يتشبث في الاعتماد أو النسبة بوجوه ضعيفة
وقرائن خفية ولو كان الكتاب عنده مع اعتماد المشايخ وتصريح الأجلة حاشاه
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 105 / 72 .
( 2 ) أمل الآمل : 2 / 364