حدثنا سلامة عن عقيل عن ابن شهاب قال : قدم جعفر بن أبي طالب عليه السلام على
رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقام فتلقاه فقبل بين عينيه ، ثم أقبل على الناس قال : ما أدري
بأيهما أنا أسر ، بافتتاحي خيبر أم بقدوم ابن عمي جعفر ( 1 ) .
- قال [ محمد بن محمد ] ابن الأشعث : حدثني موسى بن إسماعيل بن
موسى عن أبيه إسماعيل عن أبيه عن جده جعفر الصادق عن أبيه عن علي بن
أبي طالب عليهم السلام قال : مضت السنة في الاستسقاء ، أن يقوم الإمام فيصلي ركعتين ثم
يبسط يده وليدع ( 2 ) .
- قال علي عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله دعا بهذا الدعاء في الاستسقاء : اللهم انشر
علينا رحمتك بالغيث العميق ( 3 ) والسحاب الفتيق ، ومن على عبادك ببلوغ القطر ،
وأحيي عبادك ( 4 ) ببلوغ الزهرة ، وأشهد ملائكتك الكرام السفرة سقيا منك نافعة ،
دائمة غزره ، واسعة دره ، وابلا سريعا وحيا مريعا ، تحيي به ما قد مات ، وترد به
ما قد فات ، وتخرج به ما هو آت ، وتوسع لنا في الأقوات سحابا متراكما [ هنيئا ] ( 5 )
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : 3 / 186 / 420 عن بسطام عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، الخصال : 484 / 58 عن
محمد بن زياد عن الإمام الحسن بن علي العسكري عن آبائه عن الإمام علي عليهم السلام نحوه ، المقنع : 139 / 22
نحوه ، الأربعون حديثا : 53 عن ابن بسطام عن الإمام الصادق عليه السلام ، مكارم الأخلاق : 1 / 555 / 1918 ،
بشارة المصطفى : 101 عن ابن عباس ، أعلام الورى : 109 ، بحار الأنوار : 21 / 8 / 1 عن النوادر .
المستدرك على الصحيحين : 2 / 681 / 4249 وج 3 / 233 / 4941 عن جابر ، السنن الكبرى :
7 / 163 / 13580 الطبقات الكبرى : 4 / 34 كلاهما عن الشعبي ، المعجم الكبير : 2 / 108 / 1470
وج 22 / 100 / 244 كلاهما عن أبي جحيفة وج 2 / 111 / 1478 عن جعفر بن أبي طالب .
( 2 ) . الجعفريات : 49 بإسناده عن آبائه عنه عليهم السلام وفيه : ( ثم يستسقي بالناس ) بدل ( ثم يبسط يده وليدع ) ،
بحار الأنوار : 91 / 315 / 4 ، مستدرك الوسائل : 6 / 180 ، كلاهما عن النوادر .
( 3 ) . في الجعفريات : المعبو .
( 4 ) . في الجعفريات : عبادك وبلادك .
) ( 5 ) . أثبتناه من الجعفريات .