ومسحها بيده فصارت ( 1 ) قصعة كما كانت . فقال : مثل هذا فتكن القدرة . ( 2 )
10 - ومنها : قال أبو جعفر : أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى
التلعكبري ، عن أبيه قال : أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد
عن محمد بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، قال : حدثني زكريا بن آدم ، قال :
إني لعند ( 3 ) الرضا عليه السلام إذ جيئ بأبي جعفر عليه السلام وسنه أقل من أربع سنين
فضرب [ بيده ] ( 4 ) إلى الأرض ورفع رأسه إلى السماء ، فأطال الفكر .
فقال له الرضا عليه السلام : بنفسي [ أنت ] ( 5 ) فيم طال فكرك ؟
قال : فيما صنعا بأمي فاطمة عليها السلام أما والله لأخرجنهما ، ثم لأحرقنهما ثم
لأذرينهما ( 6 ) ثم لأنسفنهما في اليم نسفا .
فاستدناه ، وقبل بين عينيه ، ثم قال : بأبي أنت وأمي أنت لها - يعني الإمامة - . ( 7 )
11 - ومنها : قال أبو جعفر : روى أحمد بن الحسين ( 8 ) عن محمد بن
الطيب ( 9 ) عن عبد الوهاب بن منصور ، عن محمد بن أبي العلاء ، قال :
هامش
1 ) في الأصل " يده عليه فصار " .
2 ) رواه في دلائل الإمامة : 211 ، عنه البحار : 50 / 59 ضمن ح 34 . ومدينة المعاجز :
524 ح 33 .
3 ) في مدينة المعاجز " كنت عند " .
4 ) أضفناها كما في أكثر المصادر وفى بعضها " بيده الأرض " .
5 ) أضفناها كما في بعض المصادر .
6 ) في الأصل " لأذريهما " تصحيف .
7 ) رواه في دلائل الإمامة : 212 ، عنه البحار : 50 / 59 ضمن ح 34 ، ومدينة المعاجز : 524 ح 34 .
أورده في اثبات الوصية : 211 ( مثله ) عن زكريا بن آدم .
8 ) في الأصل " بن الحسن " والظاهر كما أثبتناه ، فراجع معجم رجال الحديث : 2 / 85
وبقية كتب الرجال .
9 ) في الأصل " بن أبي الطيب " والظاهر هو محمد بن طيب ، فراجع معجم رجال الحديث :
16 / 215 . وبقية كتب الرجال .