فقلت : فوالله ما توجد هذه الشواهد إلا في هذه الذرية . ( 1 )
3 - ومنها : قال أبو جعفر : حدثني أبو عبد الله الحسين بن عبد الله الحرمي ( 2 )
قال : حدثني أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري ، عن أبي علي محمد بن همام
عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، عن أبي عقيلة ، عن أحمد التبان قال :
كنت نائما على فراشي ، فما حسست إلا ورجل قد رفسني برجله ، فقال لي :
ليس هذا منام شيعة آل محمد !
فقمت فزعا ، فلما رآني فزعا ضمني إلى صدره ، فالتفت . فإذا أنا بأبي الحسن
موسى بن جعفر عليهما السلام ، فقال :
يا أحمد ، توضأ للصلاة . فتوضأت . وأخذني بيدي وأخرجني من باب داري ،
فكان ( 3 ) باب الدار مغلقا ، ما أدري من أين أخرجني ! فإذا أنا بناقة معقلة له
هامش
1 ) ذكرنا معظم تخريجات الحديث عند تحقيقنا لكتاب العوالم : 21 / 169 فراجع .
وأضاف في بعض المصادر ما لفظه : " ولقد نظم بعض المتقدمين واقعة شقيق معه في أبيات
طويلة اقتصرت على ذكر بعضها " فقال :
سل شقيق البلخي عنه وماعا * بن منه وما الذي كان أبصر
قال لما حججت عاينت شخصا * شاحب اللون ناحل الجسم أسمر
ساترا وحده وليس له زاد * فما زلت دائما أتفكر
وتوهمت أنه يسأل الناس * ولم أدر أنه الحج الأكبر
ثم عاينته ونحن نزول * دون قيد على الكثيب الأحمر
يضع الرمل في الاناء ويشربه * فناديته وعقلي محير
اسقني شربة فناولني منه * فعاينته سويقا وسكر
فسألت الحجيج من يك هذا ؟ * قيل : هذا الإمام موسى بن جعفر
2 ) في الأصل والمصادر " الحرفي " تصحيف ، ترجم له في أعلام القرن الرابع : 113 .
3 ) في الأصل " فان " وما أثبتناه كما في مدينة المعاجز .