تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
224 - النباجي ( * 1 ) القدوة ، العابد ، الرباني ، أبو عبد الله ، سعيد بن بريد الصوفي . له كلام شريف ، ومواعظ . حكى عنه : أحمد بن أبي الحواري ، وأحمد بن محمد بن بكر القرشي ، ومحمد بن يوسف الأصبهاني ، وسهل بن عاصم ، وغيرهم . روى أبو نعيم ، عن أبيه ، عن خاله ، أن النباجي كان مجاب الدعوة ، وله آيات وكرامات ، كان في سفر ، فأصاب رجل عائن ناقته بالعين ، فجاءه النباجي ، ودعا عليه بألفاظ ، فخرجت حدقتا العائن ، ونشطت الناقة ( 1 ) . وعنه قال : ما ظننت أن أحدا يكون في الصلاة ، فيقع في سمعه غير ما يخاطبه الله ( 2 ) . وعنه قال : لو جعلت لي دعوة مجابة ما سألت الفردوس ، ولكنت أسأل الرضى ، فهو تعجيل الفردوس ( 3 ) . قال ابن بكر : سمعت النباجي يقول : ينبغي أن نكون بدعاء إخواننا أوثق منا بأعمالنا ، نخاف في أعمالنا التقصير ، ونرجو أن نكون في دعائهم لنا مخلصين ( 4 ) . للنباجي ترجمة طويلة في " الحلية " ( 5 ) .
هامش
( * 1 ) " حلية الأولياء " 9 / 310 . ( 1 ) " حلية الأولياء " 9 / 316 ، 317 . ( 2 ) " حلية الأولياء " 9 / 317 . ( 3 ) " حلية الأولياء " 9 / 315 . ( 4 ) " حلية الأولياء " 9 / 312 . ( 5 ) تحرف اسمه في المطبوع من " الحلية " إلى " سعد بن يزيد الساجي " .