تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
عبد المعز بن محمد ، أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد ، قالا : أخبرنا أحمد ابن محمد البزاز ، أخبرنا علي بن عمر السكري ، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا يحيى بن معين في سنة سبع وعشرين ومئتين ، حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، وعبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون المحصب ( 1 ) . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن ، أخبرنا أبو محمد بن قدامة ، أخبرنا محمد بن عبدا لباقي ، أخبرنا علي بن محمد بن محمد الخطيب ، أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ، أخبرنا إسماعيل بن محمد ، أخبرنا أحمد بن منصور ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : قال عمر : يا أسلم ، لا يكن حبك كلفا ، ولا بغضك تلفا . قلت : وكيف ذاك ؟ قال : إذا أحببت ، فلا تكلف كما يكلف الصبي ، وإذا أبغضت ، فلا تبغض بغضا تحب أن يتلف صاحبك ويهلك ( 2 ) . أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن ، أخبرنا عبد الله بن أحمد ، أخبرنا محمد بن عبدا لباقي ، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون ، أخبرنا الحسين بن بطحاء ، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، حدثني الحسين بن داود بن معاذ البلخي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري قي قوله عز
هامش
( 1 ) وأخرجه مسلم ( 1310 ) في الحج : باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر ، من طريق عبد الرزاق بهذا الاسناد . والمحصب يقع بأعلى مكة ، حرسها الله ، وهو براح من الأرض بينه وبين منى قدر ميل ، ويسمى أيضا الحصباء والحصبة ، وهو الأبطح ، والبطحاء ، وخيف بني كنانة ، ولم يعد المحصب في هذا العصر براحا من الأرض ، فقد شغلته دور أهل مكة حتى كادت تصل بين مكة ومنى . ( 2 ) إسناده صحيح .
سير أعلام النبلاء — صفحة 579 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط