عبد المعز بن محمد ، أخبرنا يوسف بن أيوب الزاهد ، قالا : أخبرنا أحمد
ابن محمد البزاز ، أخبرنا علي بن عمر السكري ، حدثنا أحمد بن
الحسن الصوفي ، حدثنا يحيى بن معين في سنة سبع وعشرين ومئتين ،
حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، وعبيد الله ، عن نافع ، عن
ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا ينزلون المحصب ( 1 ) .
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن ، أخبرنا أبو محمد بن قدامة ، أخبرنا
محمد بن عبدا لباقي ، أخبرنا علي بن محمد بن محمد الخطيب ، أخبرنا أبو
الحسين علي بن محمد ، أخبرنا إسماعيل بن محمد ، أخبرنا أحمد بن
منصور ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال :
قال عمر : يا أسلم ، لا يكن حبك كلفا ، ولا بغضك تلفا . قلت : وكيف
ذاك ؟ قال : إذا أحببت ، فلا تكلف كما يكلف الصبي ، وإذا أبغضت ،
فلا تبغض بغضا تحب أن يتلف صاحبك ويهلك ( 2 ) .
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن ، أخبرنا عبد الله بن أحمد ، أخبرنا
محمد بن عبدا لباقي ، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون ، أخبرنا الحسين بن
بطحاء ، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، حدثني الحسين بن داود بن
معاذ البلخي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري قي قوله عز
هامش
( 1 ) وأخرجه مسلم ( 1310 ) في الحج : باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر ، من
طريق عبد الرزاق بهذا الاسناد . والمحصب يقع بأعلى مكة ، حرسها الله ، وهو براح من الأرض
بينه وبين منى قدر ميل ، ويسمى أيضا الحصباء والحصبة ، وهو الأبطح ، والبطحاء ، وخيف بني
كنانة ، ولم يعد المحصب في هذا العصر براحا من الأرض ، فقد شغلته دور أهل مكة حتى كادت
تصل بين مكة ومنى .
( 2 ) إسناده صحيح .