تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
قال الحارث بن أبي أسامة : حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم الكناني ، من بني ليث من أنفسهم ، وكان يلقب قيصر ، وإنما لقب بقيصر : أن نصر بن مالك الخزاعي صاحب شرطة الرشيد دخل الحمام في وقت العصر ، وقال للمؤذن : لا تقم الصلاة حتى أخرج ، قال : فجاء أبو النضر إلى المسجد ، وقد أذن المؤذن ، فقال له أبو النضر : مالك لا تقيم ؟ قال : أنتظر أبا القاسم ، فقال : أقم ، فأقام الصلاة ، فصلوا ، فلما جاء نصر بن مالك ، قال للمؤذن : ألم أقل لك : لا تقم حتى أخرج ؟ قال : لم يدعني هاشم بن القاسم ، وقال لي : أقم ، فقال : ليس ذا هاشم هذا قيصر ، يمثل ملك الروم ، فلزمه هذا اللقب ( 1 ) . قال الحارث : وكان أحمد بن حنبل يقول : أبو النضر شيخنا من الآمرين بالمعروف ، والناهين عن المنكر ( 2 ) . وروى أبو بكر الأعين ، عن أحمد بن حنبل قال : أبو النضر من متثبتي بغداد ( 3 ) . وعن أحمد : أبو النضر أثبت من شاذان ( 4 ) . قال أحمد بن منصور الرمادي : اجتمعت ليلة مع ابن وارة ، فذكرنا أصحاب شعبة ، فقلت أنا : أبو النضر أثبت من وهب بن جرير ، وقال هو : وهب أثبت ، فغدونا على أحمد بن حنبل ، فقال : أبو النضر كتب
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 14 / 64 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 14 / 64 . ( 3 ) " الجرح والتعديل " 9 / 105 . ( 4 ) " تاريخ بغداد " 14 / 65 .