تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
ابن وهب ، وقد لحق ابن القاسم ، وهو مراهق ، فلعله فاعتناء والده ، أخذ شيئا يسيرا عنه ، والله أعلم . ودعاء أشهب على الشافعي من باب كلام المتعاصرين ، بعضهم في بعض ، لا يعبأ به ، بل يترجم على هذا ، وعلى هذا ، ويستغفر لهما ، وهو باب واسع ، أوله موت عمر ( 1 ) ، وآخره رأيناه عيانا ، وكان يقال لعمر : قفل الفتنة . 191 - إسحاق بن الفرات ( * 1 ) ( س ) الإمام الكبير ، فقيه الديار المصرية ، وقاضيها ، أبو نعيم التجيبي ، مولاهم المصري ، تلميذ مالك الامام ، ليس هو بدون ابن القاسم . حدث عن : حميد بن هانئ ، وهو أقدم شيخ له ، ويحيى بن أيوب ، والليث ، ومالك وطائفة . حدث عنه : أبو الطاهر بن السرح ، وأحمد بن عبد الرحمن ، بحشل ، وبحر بن نصر الخولاني ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم وجماعة . روي عن الشافعي أنه قال : ما رأيت أحد أعلم باختلاف العلماء من إسحاق بن الفرات ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فقد تمنى موته أناس ممن كانوا تحت إمرته لما كان يأخذهم به رضي الله عنه من العدل وسلوك الجادة . ( * 1 ) الجرح والتعديل 2 / 231 ، ترتيب المدارك 2 / 459 ، تهذيب الكمال : لوحة 89 ، تذهيب التهذيب 1 / 57 / 2 ، العبر 1 / 344 - 345 ، ميزان الاعتدال 1 / 195 ، الكاشف 1 / 112 ، دول الاسلام 1 / 127 ، الديباج المذهب 1 / 298 ، تهذيب التهذيب 1 / 246 ، حسن المحاضرة 1 / 305 ، خلاصة تذهيب الكمال : 29 ، شذرات الذهب 2 / 11 . ( 2 ) " ترتيب المدارك " 2 / 459 ، و " الديباج المذهب " 1 / 298 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 503 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط