قال محمد بن سعد ( 1 ) ، ونصر الجهضمي : مات في سنة أربع
ومئتين .
أخبرنا ابن أبي عمرو أبو الغنائم القيسي وجماعة في كتابهم ،
قالوا : أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا هبة الله بن الحصين ، أخبرنا
محمد بن محمد بن غيلان ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا محمد بن
شداد المسمعي ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا قرة عن الحسن قال :
جاء مسيلمة الكذاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قام من عنده ، قال :
" هذا يبعث هلكة لقومه " ( 2 )
أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله ، وعبد الدائم الوزان ، وعلي
ابن محمد الحنبلي ، وأبو بكر بن عبد الله بن عمر ، وأحمد بن عبد
الرحمن الوراق ، وعمر بن أبي بكر الأباري قالوا : أخبرنا عبد الله بن
عمر ، أخبرنا عبد الأول بن عيسى ، أخبرنا أبو عاصم الفضيلي ، أخبرنا
عبد الرحمن بن أبي شريح ، حدثنا يحيى - يعني ابن صاعد - حدثنا
بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا عبيد الله بن إسحاق ،
عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أطعموهم مما تأكلون ،
وألبسوهم مما تلبسون ، وما فسد عليكم فبيعوه ، ول تعذبوا خلق الله -
يعني المملوكين " .
هذا حديث غريب فرد ، وعبيد الله هذا ذكره ابن أبي حاتم ، وأنه
يروي عن أبيه ، وما غمزهما ، والمتن محفوظ بإسناد آخر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في " طبقاته الكبرى " 7 / 299 .
( 2 ) محمد بن شداد ضعيف ، وكذا قرة ، ثم هو مرسل .
( 3 ) أخرجه البخاري 10 / 390 في الأدب : باب ما نهى عن السباب واللعن ،
ومسلم ( 1661 ) في الايمان : باب إطعام المملوك مما يأكل ، وأبو داود ( 5157 )
و ( 5158 ) من طرق عن الأعمش ، عن المعرور بن سويد ، قال : مررنا بأبي ذر بالربذة
وعليه برد وعلى غلامه مثله ، فقلنا : يا أبا ذر ، لو جمعت بينهما كانت حلة ، فقال : إنه كان
بيني وبين رجل من إخوتي كلام ، وكانت أمه أعجمية فعيرته بأمه ، فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
فلقيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية ، إن إخوانكم خولكم ، جعلهم
الله تحت أيديكم ، فمن كان أخوة تحت يده فليطعمه مما يأكل ، وليلبسه مما يلبس ، ولا
تكلفوهم ما يغلبهم ، فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم " . وزاد أبو داود في رواية : " إنهم
إخوانكم فضلكم الله عليهم ، فمن لم يلائمكم فبيعوه ، ولا تعذبوا خلق الله " وأخرجه
البخاري 1 / 80 ، 81 في الايمان : باب المعاصي من أمر الجاهلية ، و 5 / 126 في
العتق : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : العبيد إخوانكم ، ومسلم ( 1661 ) ( 40 ) من طرق ، عن
شعبة ، عن واصل الأحدب ، عن المعرور بن سويد به . وأخرجه الترمذي ( 1945 ) من
طريق محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن واصل به .