تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
ما تقول ؟ الثقة يحيى القطان ( 1 ) ! وروى الأثرم عن أحمد قال : كان عبد الوهاب عالما بسعيد ( 2 ) . وقال يحيى بن جعفر : بلغنا أنه كان مستملي سعيد ، وكان أكثر الناس بكاء ( 3 ) . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ( 4 ) . وقال أبو زرعة : هو أصلح من علي بن عاصم ( 5 ) روى عن ثور حديثين ليسا من حديثه . قلت : أحدهما في العباس : " اللهم اخلفه في ولده " ( 6 ) حسنه الترمذي . توفي في آخر سنة أربع ومئتين . وروى الميموني عن أحمد قال : ضعيف الحديث مضطرب .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 11 / 23 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 11 / 22 . ( 3 ) " تاريخ بغداد " 11 / 22 . ( 4 ) " الجرح والتعديل " 6 / 72 . ( 5 ) " تاريخ بغداد " 11 / 24 . ( 6 ) أخرجه الترمذي ( 3762 ) في المناقب : باب مناقب العباس بن عبد المطلب من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن عبد الوهاب بن عطاء ، عن ثور بن يزيد ، عن مكحول ، عن كريب ( تحرف في المطبوع إلى حذيفة ) عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للعباس : " إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لك بدعوة ينفعك الله بها وولدك " فغدا وغدونا معه ، وألبسنا كساءا ، ثم قال : " اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا ، اللهم احفظه في ولده " . قال المؤلف في " الميزان " : قال صالح جزرة : أنكروا على الخفاف حديث ثور في فضل العباس ما أنكروا عليه غيره ، وكان ابن معين يقول : هذا موضوع ، فلعل الخفاف دلسه ، فإنه بلفظة " عن " .