تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
عثمان المازني ، وعمر بن شبة ، وعلي بن المغيرة الأثرم ، وأبو العيناء وعدة حدث ببغداد بجملة من تصانيفه . قال الجاحظ : لم يكن في الأرض جماعي ولا خارجي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة ( 1 ) . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن المديني ذكر أبا عبيدة ، فأحسن ذكره ، وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشئ الصحيح ( 2 ) . وقال يحيى بن معين : ليس به بأس . قال المبرد : كان هو والأصمعي متقاربين ( 3 ) في النحو ، وكان أبو عبيدة أكمل القوم ( 4 ) . وقال ابن قتيبة : كان الغريب وأيام العرب أغلب عليه ، وكان لا يقيم البيت إذا أنشده ، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج ( 5 ) . وقيل : إن الرشيد أقدم أبا عبيدة ، وقرأ عليه بعض كتبه ، وهي تقارب مئتي مصنف ، منها كتاب " مجاز القرآن " وكتاب " غريب الحديث " وكتاب
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 13 / 252 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 13 / 257 . ( 3 ) " في الأصل : متقاربان . ( 4 ) " تاريخ بغداد " 13 / 257 . ( 5 ) " المعارف " 543 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 446 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط