تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وسواه ليس بحجة ( 1 ) ابن أبي حاتم : حدثنا عباس بن الوليد ، سمعت أبا مسهر يقول : لقد حرصت على جمع علم الأوزاعي ، حتى كتبت عن إسماعيل بن سماعة ثلاثة عشر كتابا حتى لقيت أباك ، فوجدت عنده علما ، لم يكن عند القوم ( 2 ) . وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت أبا مسهر يقول : قال الأوزاعي : عليكم بكتب الوليد بن مزيد ، فإنها صحيحة ( 3 ) وقال أبو يوسف بن السفر : سمعت الأوزاعي يقول : ما عرض علي كتاب أصح من كتب الوليد بن مزيد ( 4 ) . وقال النسائي : الوليد بن مزيد أحب إلينا في الأوزاعي من الوليد ابن مسلم ، لا يخطئ ولا يدلس ( 5 ) . قال أحمد بن أبي الحواري : سمعت الوليد بن مزيد يقول : من أكل شهوة من حلال ، قسا قلبه . وقال أبو مسهر : كان الوليد بن مزيد ثقة ، ولم يكن يحفظ ، وكتبه صحيحة . قال العباس ( 6 ) : مات أبي في سنة ثلاث ومئتين عن سبع وسبعين
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " لوحة 1473 . ( 2 ) " الجرح والتعديل " 9 / 18 . ( 3 ) " الجرح والتعديل " 9 / 18 . ( 4 ) " الجرح والتعديل " 9 / 18 ، و " تهذيب الكمال " : لوحة 1473 . ( 5 ) " تهذيب الكمال " : لوحة 1473 . ( 6 ) في الأصل " أبو العباس " وهو خطأ .