حدث عنه : إسحاق بن راهويه ، وبشر بن آدم ، وإسحاق
الكوسج ، والذهلي ، ونصر بن علي ، ومحمد بن يحيى القطعي
وآخرون .
وثقه ابن سعد ، وقال : توفي بالبصرة سنة سبع ومئتين ( 1 ) .
وقال أبو حاتم : صدوق ( 2 ) .
وقيل : إنه توفي في آخر يوم من سنة ست ومئتين .
أخبرنا محمد بن محمد بن سليم ، وأحمد بن عبد الرحمن
بدمشق - قدما علينا - قالا : أخبرنا عبد الرحمن بن مكي ، أخبرنا جدي
أحمد بن محمد الحافظ ، أخبرنا مكي بن علان ، أخبرنا أبو بكر
الحيري ، أخبرنا أبو علي بن معقل ، حدثنا محمد بن يحيى الذهلي ،
حدثنا بشر بن عمر ، حدثنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد
الرحمن ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لولا أن أشق على
أمتي ، لامرتهم بالسواك مع كل وضوء ( 3 ) " .
أخرجه النسائي عن الذهلي ، فوافقناه بعلو .
هامش
( 1 ) " طبقات ابن سعد " 7 / 300 .
( 2 ) " الجرح والتعديل " 2 / 361 .
( 3 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 2 / 461 و 517 من طريقين عن مالك بهذا الاسناد ،
وأخرجه مالك 1 / 85 ، ومن طريقه البخاري 2 / 311 ، 312 ، ومسلم ( 252 ) ، والنسائي
1 / 12 ، عن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ " لولا أن أشق
على أمتي ، لامرتهم بالسواك عند كل صلاة " . وأخرجه أبو داود ( 46 ) ، والنسائي 1 / 226 من
طريق سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة يرفعه " لولا أن أشق على أمتي
لامرتهم بتأخير العشاء ، والسواك عند كل صلاة " .