تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وقال أحمد بن الفرات : ما رأيت أحدا أكثر في شعبة من أبي داود ، وسألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ثقة صدوق ، قلت : إنه يخطئ ، قال : يحتمل له ( 1 ) . وقال عثمان بن سعيد : سألت ابن معين عن أصحاب شعبة ، قلت : أبو داود أحب إليك أو عبد الرحمن بن مهدي ؟ فقال : أبو داود أعلم به ، ثم قال عثمان الدارمي : عبد الرحمن أحب إلينا في كل شئ ، وأبو داود أكثر رواية عن شعبة ( 2 ) . وقال العجلي : أبو داود ثقة ، كثير الحفظ ، رحلت إليه ، فأصبته مات قبل قدومي بيوم . وقال النسائي : ثقة من أصدق الناس لهجة ( 3 ) . وقال ابن عدي : ثقة يخطئ ، ثم قال : وما هو عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت ( 4 ) . وقال ابن سعد : ثقة كثير الحديث ، ربما غلط ، توفي بالبصرة سنة ثلاث ومئتين ، وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة ( 5 ) . وقال خليفة : مات في ربيع الأول سنة أربع ومئتين ( 6 ) . قلت : استشهد به البخاري في " صحيحه " ( 7 ) .
هامش
( 1 ) " تهذيب الكمال " : 538 ، وهل ثمت محدث أو حافظ يعرى عن الخطأ ؟ ! ( 2 ) " تاريخ بغداد " 9 / 28 . ( 3 ) " تهذيب الكمال " : 538 . ( 4 ) " الكامل " لابن عدي : لوحة 282 . ( 5 ) " طبقات ابن سعد " 7 / 298 . ( 6 ) " تاريخ خليفة " : 472 . ( 7 ) جاء في البخاري 8 / 677 في التفسير : باب ( قم فأنذر ) ما نصه : حدثني محمد ابن بشار ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره ، قالا : حدثنا حرب بن شداد . . قال الحافظ عند قوله : " وغيره " : هو أبو داود الطيالسي . أخرجه أبو نعيم في " المستخرج " من طريق أبي عروبة ، حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود قالا . . . . وهذا هو المكان الوحيد الذي استشهد فيه البخاري بأبي داود .