تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
أحب إلي من عبد الله بن نافع الصائغ ، ومن ابن وهب ( 1 ) . وقال محمد بن سعد : كان معن يعالج القز بالمدينة ، ويشتريه ، وكان له غلمان حاكة ، وكان يشتري ، ويلقي إليهم ، ثم قال : مات بالمدينة في شوال سنة ثمان وتسعين ومئة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا ( 2 ) . وكذلك قال محمد بن فضيل البزار في تاريخ وفاته ، وزاد : يوم الثلاثاء . أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا أحمد بن أبي الفتح بن صرما ، والفتح بن عبد الله قالا : أخبرنا محمد بن عمر القاضي ، أخبرنا أحمد بن محمد بن النقور ، أخبرنا علي بن عمر الحربي ، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا أبو زكريا يحيى بن معين ، حدثنا معن ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يصافح امرأة قط . أخرجه النسائي في جمعه حديث مالك ، عن معاوية بن صالح ، عن ابن معين ( 3 ) . قال أبو إسحاق في " الطبقات " : كان معن يتوسد عتبة مالك ، فلا يلفظ مالك بشئ إلا كتبه ، وكان ربيبه ، وهو الذي قرأ " الموطأ " للرشيد وبنيه على مالك ، قال : وقال علي بن المديني : أخرج إلينا معن بن عيسى أربعين ألفا مسألة ، سمعها من مالك رحمه الله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 8 / 278 . ( 2 ) " طبقات ابن سعد " 5 / 437 . ( 3 ) إسناده صحيح . ( 4 ) طبقات الفقهاء للشيرازي .