أحب إلي من عبد الله بن نافع الصائغ ، ومن ابن وهب ( 1 ) .
وقال محمد بن سعد : كان معن يعالج القز بالمدينة ، ويشتريه ، وكان
له غلمان حاكة ، وكان يشتري ، ويلقي إليهم ، ثم قال : مات بالمدينة في
شوال سنة ثمان وتسعين ومئة ، وكان ثقة كثير الحديث ثبتا مأمونا ( 2 ) .
وكذلك قال محمد بن فضيل البزار في تاريخ وفاته ، وزاد : يوم
الثلاثاء .
أخبرنا أحمد بن إسحاق ، أخبرنا أحمد بن أبي الفتح بن صرما ،
والفتح بن عبد الله قالا : أخبرنا محمد بن عمر القاضي ، أخبرنا أحمد بن
محمد بن النقور ، أخبرنا علي بن عمر الحربي ، حدثنا أحمد بن الحسن
الصوفي ، حدثنا أبو زكريا يحيى بن معين ، حدثنا معن ، عن مالك ، عن
هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يصافح
امرأة قط .
أخرجه النسائي في جمعه حديث مالك ، عن معاوية بن صالح ، عن
ابن معين ( 3 ) .
قال أبو إسحاق في " الطبقات " : كان معن يتوسد عتبة مالك ، فلا
يلفظ مالك بشئ إلا كتبه ، وكان ربيبه ، وهو الذي قرأ " الموطأ " للرشيد
وبنيه على مالك ، قال : وقال علي بن المديني : أخرج إلينا معن بن
عيسى أربعين ألفا مسألة ، سمعها من مالك رحمه الله ( 4 ) .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 8 / 278 .
( 2 ) " طبقات ابن سعد " 5 / 437 .
( 3 ) إسناده صحيح .
( 4 ) طبقات الفقهاء للشيرازي .