روى عن : محل بن خليفة ، والثوري ، وزائدة بن قدامة .
وعنه : المسيب بن واضح ، وعبد الله بن خبيق ، وغيرهما .
نزل الثغور مرابطا .
قال المسيب : سألته عن الزهد ، فقال : أن تزهد في الحلال ،
فأما الحرام ، فإن ارتكبته ، عذبك .
وسئل يوسف : ما غاية التواضع ؟ قال : أن لا تلقى أحدا إلا
رأيت له الفضل عليك .
وعنه قال : للصادق ثلاث خصال : الحلاوة ، والملاحة ،
والمهابة .
وعنه : خلقت القلوب مساكن للذكر ، فصارت مساكن للشهوات ،
لا يمحو الشهوات إلا خوف مزعج ، أو شوق مقلق . الزهد في الرئاسة
أشد منه في الدنيا .
قال ابن خبيق : قلت لابن أسباط : لم لا تأذن لابن المبارك يسلم
عليك ؟ قال : خشيت أن لا أقوم بحقه ، وأنا أحبه .
وعن يوسف : إذا رأيت الرجل قد أشر وبطر ، فلا تعظه ، فليس
للعظة فيه موضع ، لي أربعون سنة ما حك في صدري شئ إلا تركته .
قال شعيب بن حرب : ما أقدم على يوسف بن أسباط أحدا
سير أعلام النبلاء — صفحة 170
مساهمون: الذهبي
ص١٧٠