الله بن عبد ، وعمرو بن عبيد الله الأنصاري ، وإبراهيم بن أبي عبلة ، وعبد
الله بن سعيد بن أبي هند ، ويزيد بن حفص ، وعاصم بن عبيد الله ، وثابت
الأحنف ، وعبد الرحمن بن أبي حبيب ، وعمر بن أبي دلاف ، وعبد الملك
ابن قريز ، والوليد بن عبد الله بن صياد ، وعائشة بنت سعد .
وفي " الموطأ " عدة مراسيل أيضا عن الزهري ، ويحيى الأنصاري
وهشام بن عروة . عمل الامام الدارقطني أطراف ( 1 ) جميع ذلك في جزء
كبير ، فشفي وبين ، وقد كنت أفردت أسماء الرواة عنه في جزء كبير يقارب
عددهم ألفا وأربع مئة ، فلنذكر أعيانهم .
حدث عنه من شيوخه : عمه أبو سهيل ، ويحيى بن أبي كثير ،
والزهري ، ويحيى بن سعيد ، ويزيد بن الهاد ، وزيد بن أبي أنيسة ، وعمر
ابن محمد بن زيد ، وغيرهم .
ومن أقرانه : معمر ، وابن جريج ، وأبو حنيفة ، وعمرو بن الحارث ،
والأوزاعي ، وشعبة ، والثوري ، وجويرية بن أسماء ، والليث ، وحماد بن
زيد ، وخلق ، وإسماعيل بن جعفر ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن
المبارك ، والدراوردي ، وابن أبي الزناد ، وابن علية ، ويحيى بن أبي
زائدة ، وأبو إسحاق الفزاري ، ومحمد بن الحسن الفقيه ، وعبد الرحمن بن
القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ومعن بن عيسى القزاز ، وعبد الله بن
وهب ، وأبو قرة موسى بن طارق ، والنعمان بن عبد السلام ، ووكيع ،
والوليد بن مسلم ، ويحيى القطان ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وأنس بن
عياض الليثي ، وضمرة بن ربيعة ، وأمية بن خالد ، وبشر بن السري
هامش
( 1 ) الأطراف : أن يذكر طرف الحديث ( أول متنه ) الدال على بقية ، ويجمع أسانيده إما
مستوعبا ، وإما مقيدا بكتب مخصوصة .