حدث عن : الحسن ، ومحمد ، وبكر بن عبد الله ، وثابت ، وقتادة ،
وأبي عمران الجوني ، وعدة .
وعنه : عفان ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبيد الله العيشي ، وخالد بن
خداش ، وطالوت بن عباد ، وآخرون .
روى عباس الدوري ، عن يحيى : ليس به بأس .
وقال البخاري : منكر الحديث ( 1 ) .
وقال أبو داود : لا يكتب حديثه .
وروى محمد بن أبي شيبة ، عن ابن معين : ضعيف .
وقال عفان : كان شديد الخوف من الله ، كأنه ثكلى إذا قص .
وقال ابن عدي : قاص ، حسن الصوت ، عامة أحاديثه منكرة ، أتي
من قلة معرفته بالأسانيد ، وعندي أنه لا يتعمد ( 2 ) .
وقيل : لما سمعه سفيان الثوري قال : ما هذا قاص ، هذا نذير .
قال ابن الأعرابي : كان الغالب على صالح كثرة الذكر ، والقراءة
بالتحزين ( 3 ) ، ويقال : هو أول من قرأ بالبصرة بالتحزين .
ويقال : مات جماعة سمعوا قراءته .
توفي سنة اثنتين وسبعين ومئة . ويقال : بقي إلى سنة ست وسبعين ومئة .
قال الأصمعي : شهدت صالحا المري عزى رجلا ، فقال : لئن
هامش
( 1 ) في " التاريخ الكبير " 4 / 273 . ( 2 ) الكامل 199 / 2 .
( 3 ) في " تهذيب التهذيب " : كان من أحزن أهل البصرة صوتا ، وفي " الحلية " : صاحب
قراءة وشجن ومخافة وحزن .