يا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى * وبنا إليه من الصبابة أولق ( 1 )
حتى متى ؟ وإلى متى ؟ وكم المدى * يا ابن الوصي وأنت حي ترزق
فقيل : إنه اجتمع بجعفر الصادق ، فبين له ضلالته ، فتاب .
وقال ابن جرير في " الملل والنحل " : إن السيد كان يقول بتناسخ
الأرواح .
قيل : توفي سنة ثلاث وسبعين ومئة ، وقيل : سنة ثمان وسبعين ومئة .
ونظمه في الذروة ، ولذلك حفظ ديوانه أبو الحسن الدارقطني .
9 - صالح المري *
الزاهد الخاشع ، واعظ أهل البصرة ، أبو بشير بن بشير القاص ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الشعب : ما انفرج بين جبلين ، ورضوي : جبل منيف ذو شعاب وأودية ، وهو من ينبع
على مسيرة يوم ، ومن المدينة على سبع مراحل ، وهو المكان الذي زعم الكيسانية أن محمد بن
الحنفية به مقيم حي يرزق ، وأنه بين أسد ونمر يحفظانه ، عنده عينان نضاختان ، تجريان بماء
وعسل ، ويعود بعد الغيبة ، فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، والأولق : شبه الجنون من
الخفة ، والبيتان في " تاريخ ابن عساكر " 5 / 365 ، " وتاريخ الاسلام " 3 / 295 ، ومروج الذهب
2 / 201 ، والثاني منها في " طبقات الشعراء " ص 33 لابن المعتز .
* طبقات ابن سعد : 7 / 281 ، تاريخ خليفة : 448 ، طبقات خليفة : 223 ، التاريخ
الكبير : 4 / 273 ، التاريخ الصغير : 201 ، الضعفاء للعقيلي : 2 / 186 ، الكامل لابن عدي :
2 / 199 ، 200 ، حلية الأولياء : 6 / 165 - 177 ، تاريخ بغداد : 9 / 305 ، الكامل لابن
الأثير : 6 / 134 ، ميزان الاعتدال : 2 / 289 العبر للذهبي : 1 / 262 ، تهذيب التهذيب :
4 / 382 ، خلاصة تذهيب الكمال 170 ، صفة الصفوة : 3 / 350 ، الضعفاء الصغير : 59 ،
الضعفاء والمتروكين : 57 ، المغني : 1 / 302 ، شذرات الذهب : 1 / 281 ، تذهيب
التهذيب : 2 / 85 / 2 ، الكاشف 2 / 18 ، اللباب : 3 / 201 ، تهذيب الكمال : لوحة 595 ،
وفيات الأعيان : 2 / 494 ، تاريخ ابن معين : 2 / 262 .
( 2 ) القاص : هو الواعظ الذي يجلس إلى الناس فيذكرهم بسرد قصص النبيين
والصالحين ، وشرحها بأسلوب مشوق محبب ، واستنباط العبر منها ، وفي ذلك عبرة لمعتبر ،
وعظة لمزدجر ، واقتداء بصواب لمتبع ، وهو عمل سائغ يثاب عليه فاعله ، إذا كان المتصدي له
عالما بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، يتحرى الصدق في مروياته ، ويحترز عن إيراد القصص
الخرافية ، والأحاديث المكذوبة ، والحكايات التي تناقض ما جاء في كتاب الله وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم .