تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الخالق أبو همام ، قال : قال بشر بن منصور : أقل من معرفة الناس ، فإنك لا تدري ما يكون ، فإن كان يعني فضيحة غدا ، كان من يعرفك قليلا . قال : وحدثنا سهل بن منصور قال : كان بشر يصلي فيطول ، ورجل وراءه ينظر ففطن له ، فلما انصرف قال : لا يعجبك ما رأيت مني ، فإن إبليس قد عبد الله دهرا مع الملائكة . وعن بشر بن منصور قال : ما جلست إلى أحد فتفرقنا إلا علمت أني لو لم أقعد معه كان خيرا لي . سيار بن حاتم : حدثنا بشر بن المفضل ، قال : رأيت بشر بن منصور في المنام ، فقلت : ما صنع الله بك ؟ قال : وجدت الامر أهون مما كنت أحمل على نفسي . قلت : توفي هذا الامام رحمة الله عليه ، في سنة ثمانين ومئة ، وله نيف وسبعون سنة . وكان في عصره : بشر بن منصور الحناط ، كوفي ، قليل الرواية ( 1 ) . أخذ عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو سعيد الأشج . والحناط : بمهملة ثم نون . وبشر بن المفضل البصري ( 2 ) ، الحافظ ، وبشر بن السري الواعظ الأفوه ( 3 ) ، بصري أيضا .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال : 154 ، وتهذيب التهذيب 1 / 460 . ( 2 ) سترد ترجمته في الجزء التاسع برقم ( 9 ) ( 3 ) سترد ترجمته في الجزء التاسع برقم ( 109 ) .